الاثنين، 1 أكتوبر 2012

«الجهاد» يندمج رسميًا مع «التوحيد العربي وأنصار الأمة» لتشكيل «تيار قطبي»



أعلن حزب السلام والتنمية، الذاراع السياسية لتنظيم الجهاد، الأحد، اندماجه رسميًّا مع حزبي «التوحيد العربي»، المنشق عن حزب العمل الإسلامي، و«إحياء الأمة»، الذراع السياسية لجماعة أنصار السنة والجماعة، في حزب واحد، لمواجهة الإخوان والسلفيين في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، موضحًا أنه تجري مفاوضات مع حزبي «الفضيلة والأصالة» للانضمام إلى التحالف. تابع أهم الأخبار السياسية والرئيس مرسى
وقال الشيخ محمد حجازي، القيادي الجهادي البارز، رئيس حزب السلام والتنمية، لـ«المصري اليوم»، إنهم سيخوضون المنافسة الانتخابية بنسبة 100% في جميع الدوائر، وأضاف: «نسعى للحصول على 30% من المقاعد»، موضحًا أن «هناك عددا كبيرا من قيادات الجهاد ستتخوض الانتخابات، أبرزها الشيخ أسامة قاسم، وصالح جاهين، ومحمد أبو سمرة، ونذار غراب، ومصطفى شعبان، وأحمد طاهر».
وقال محمد أبو سمرة، أمين الحزب، إن «الحزب اندمج ، الأحد، مع حزب التوحيد العربي، أحد الأحزاب المنبثقة عن حزب العمل، واندمج مع حزب إحياء الأمة»، مؤكدًا أن «التحالف سيكون اندماجا سياسيا وانتخابيا»، أن الاسم الرسمي لاندماج هذه الأحزاب في حزب واحد سيتم اختياره خلال اجتماعها الأسبوع المقبل.
وأضاف أن «الاندماج يستهدف التحالف الانتخابي للمنافسة على جميع المقاعد ضمن تحالف سياسي انتخابي يمثل التيار القطبي».
من ناحيته، قال علي فراج، القيادي الجهادي، إن «الإخوان والسلفيين يرفضون التحالف مع الجهاديين لاختلاف الإيدلوجية الفكرية، بالإضافة إلى أنهم ينظرون إلى ماضي الجهاد، لذا سنخوض منافسة شرسة ضد الإخوان في الانتخابات المقبلة من خلال تحالف قطبي قوي»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق