الاثنين، 3 سبتمبر 2012

عشيقة سيف الاسلام القذافي الاسرائيلية تحاول انقاذه من الاعدام



 نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا قالت إن فيه الممثلة الاسرئيلية أورلي وينرمان طالبت رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بالسعي لمساعدة سيف الاسلام القذافي من الموت.

وقالت الصحيفة  إن الممثلة  وعارضة الأزياء الإسرائيلية أورلي هي آخر عشيقة لسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي السابق، الذي وصفته بنجل القذافي "المستهتر".

واضافت أن أورلي، البالغة من العمر 41 عاماً والممثلة والمذيعة في التلفزيون الاسرائيلي، تعرفت على سيف الإسلام في لندن عام 2005 واقامت معه علاقة امتدت 6 سنوات.

ونقلت الصحيفة عن أورلي قولها إن سيف الإسلام "عمل بشكل وثيق مع بلير قبل اعتقاله، وهما صديقان قديمان، وحان الوقت لأن يُظهر بلير بعض الولاء لأنه كمسيحي لديه واجب أخلاقي لمساعدة صديق يواجه محنة".

وأضافت أورلي "إن المحكمة الجنائية الدولية خذلت سيف الإسلام وكذلك المجتمع الدولي، وقتله لن يحقق شيئاً على الإطلاق أكثر من معاقبته على ما فعل والده، ويجب فعل كل شيء لإنقاذه".

وتابعت أن "حقيقة أن سيف الإسلام كان على استعداد للانخراط في علاقة غرامية مع إمرأة يهودية هي مقياس لمدى انفتاحه وتحضره وكان يحكم على الناس من جوهرهم وليس من خلال مواقعهم، ولم يثر أي خلاف بسبب ديني أو البلد الذي انتمي إليه".

وقالت الصحيفة إن سيف الاسلام يواجه عقوبة الاعدام في ليبيا بتهم قتل المتظاهرين أيام الثورة الليبية التي أطاحت بحكم والده. 

واشارت الصحيفة إلى أن علاقة الصداقة الوثيقة بين سيف الإسلام القذافي وبلير ظهرت من خلال وثائق تم العثور عليها خلال الانتفاضة في ليبيا، ومن بينها رسالة كتبها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عام 2007 واقترحت أنه ساعده في الحصول على شهادة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد.
المصدر ياهو

هناك تعليقان (2):

  1. ليبيا حره وضد الفساد ... كيف وصل ملف قضية محاكمة أبوزيد عمر دورده ( رئيس جهاز الامن الخارجى سابقا) إلى سكرتير سيف القردافى (محمد اسماعيل).. وللعلم فإن قضية المحاميه الاستراليه التى قبض عليها فى الزنتان وهى تحاول إعطاء سيف القردافى بعض الاوراق ليوقع عليها , ورسائل أخرى تحوى رموز وشفرات مبهمه . كانت هده الرسائل مرسله من محمد إسماعي
    ل (سكرتير سيف القردافى ) وهو فى بريطانيا . كل هذا الذى يحصل يفتح الباب على مصرعيه للتساءل من كان وراء تأخير دخول الثوار لبنى وليد ومسك سيف القردافى ؟ وكلكم يعلم عندما دخل الثوار من المحور الشرقى حتى وصلو مصنع الصناعات الصوفيه تم طلب منهم الانسحاب لدخول طيران التحالف والقصف, فلم يحدث قصف ولا ضرب, وذالك الوقت سيف القردافى يقبع دخل بنى وليد فى مكان معلوم لقادة الثوار. انسحاب الثوار من المحور الشمالى بدون علم القائد الميدانى للثوار الشهيد ضو الجدك وهو فى ضيافة أحد أصدقائه من قبيلة الخوازم وكانت كتايب القردافى تعلم بمكان وجوده هو ومعه الدكتور عبدالله كنشيل, ولولا خروجهم من بيوت الخوازم حوالى الساعه 2 صباحا لكانا فى عداد الشهداء ذالك اليوم, ثم دخلت كتايب القردافى لحى الخوازم للإمساك بضو الجدك وعبدالله كنشيل وكأنهم يعرفون مكانهم أو أبلغ عنهما,وحدثت المجزره التى استشهد فيها الكثير من أبناء قبيلة الخوازم. وكيف لقائد ميدانى فى جبهة ما تلتقط له صور وتنشر وتبين فيها معالم السيارات اللتى يركبها . تم استشهد ضو الجدك بصاروخ حرارى لم يخطأ السياره التى كان يركبها وأخطأت فى السيارات الاخرى اللتى كانت بجوار سيارته . ومن كان فى المجلس الانتقالى يتصل بعمران بوكراع وصالح ابراهيم وعلى الاحول وغيرهم من الاجلاف الساذجين , لا لشئ الا للحصول على سيف؟ . وكم من مره طلب من الثوار الانسحاب بداعى قصف قوات التحالف لكتايب القردافى فى بنى وليد ,فلم يحدث قصف ولا ضرب .المهم عندهم عدم دخول الثوار بنى وليد لانه القط سيف نريد الحصول عليه(وهنا أقصد المجلس الانتقالى والزمره التى وراءه واليد اللتى تتحكم بهم جميعا).
    هذه التساؤلات لابد من فتح تحقيق بها ولو وصل الامر للجوء الى محكمه دوليه. أولا متاجره بدم أبناءنا فمرة يطلب منهم الانسحاب لقصف الناتو ولا يحدث وفى نفس اللحظه تزحف كتايب الملعون لتقتل وتنتهك المكان الذى كان متواجد به الثوار قبل أن ينسحبو , وثوارنا يستشهد منهم الواحد تلو الاخر فى ظل الانسحاب وقصف الكتايب وكأن الكتايب تعلم بكل ما يحدث _ثانيا استخدام بنى وليد وأهلها كالكره فى لعبه سياسيه قذره_ثالثا اغتيال قائد ميدانى وشخصيه بارزه كان سيكون له الدور القيادى فى بنى وليد خاصة بعد إصراره المسك بسيف حيا . رابعا الكشف عن ملابسات اعتقال سيف (ولا تصدقو ذالك الصاروخ الحنون الذى لم يلمس الا الاصابع الثلاثه التى توعد بها سيف الشعب الليبى) والكشف عن الايادى الخفيه التى أوصلت ملف بوزيد دورده الى يد سكرتير سيف (محمد اسماعيل) المتواجد فى بريطانيا وعدم طلب الدوله من لندن تسليمه لما له من أيادى طويله وصلت حتى القضاء النزيه وأخذت ملف قضية بوزيد دورده ووصول شفراته ورموزه فى رسائل خطيه الى سيف عبر المحاميه الاستراليه التى كشف ألاعيبها من قالو أنه أمى لا يسمع جيدا ولا يعرف القراءه والكتابه .فاتضح أنه يتكلم أربع لغات من غير العربيه . وكيف نفسر تفريغ أرشيف الاستحبارات الليبيه ومحتوياتها فى قطر بعد تحرير العاصمه بيومين؟
    هذه أرائى وتحليلاتى . يمكن ان تصيب ويمكن أن تخطأ. لكن أريد من من كان فى أرض الميدان ويعرف هده الطلاسم أن يحدد لى ما أخطأت به وما أصبت به..

    ردحذف