الأحد، 2 سبتمبر 2012

جهاديون يرسلون لـ «مرسى» أدلة تورط «الموساد» و«دحلان» فى «رفح»



كشف مجدى سالم، زعيم تنظيم الجهاد، ورئيس وفد شمال سيناء لرئاسة الجمهورية، عن أنه أرسل خطاباً للدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، يتضمن معلومات عن تفاصيل مذبحة رفح، وقدم فيه ما قال إنه أدلة وبراهين تثبت تورط الموساد الإسرائيلى والقيادى الفلسطينى محمد دحلان، فى الهجوم، وصلت إليه عبر بعض شيوخ سيناء والقيادات السلفية الجهادية هناك.

وقال الشيخ حمدين أبوفيصل، زعيم السلفية الجهادية بالشيخ زويد، إن تيار أهل السنة والجماعة تعهد بوقف العمليات ضد الكيان الصهيونى لعدم إحراج الرئيس مرسى مقابل وقف العمليات العشوائية «التى تأخذ العاطل بالباطل»، حسب تعبيره. ووصف أبوفيصل، قيادات سابقة فى وزارة الدفاع بالتواطؤ، قائلاً إنهم لم يحركوا ساكناً، على الرغم من علمهم بتسلل مجموعات من «المستعربين»، وهى فرقة تابعة للجيش الإسرائيلى، إلى سيناء لارتكاب أعمال عنف.

وأضاف: «الجثث الـ7، التى سلمها جيش الاحتلال ليست لمصريين بل كانت جثثاً لمجهولين ليسوا ممن نفذوا العملية، وضربوا فقط قائد المركبة وأخفوا الباقين؛ لأنهم من أرسلوهم»، وقال: «أتحدى وزارة الداخلية أن تعلن عن هوية الجثث التى سلمها اليهود للسلطات المصرية».

وكشف أبوفيصل، لـ«الوطن»، عن أن قبيلة «البريكات»، المعروفة بتقصى الأثر، هى التى قبضت على المجموعة التى قتلت الجهادى إبراهيم عويضة، وأن القبيلة قتلت «منيزل محمد سليمان»، قاتل عويضة؛ لأن «العين بالعين والسن بالسن» حسب قوله. ومن جهته، نفى الشيخ أبوحازم المصرى، السلفى الجهادى، وقف العمليات التى تستهدف «الكيان الصهيونى»، وقال: «ليس معنى أن تنفى السلفية الجهادية فى سيناء مسئوليتها عن حادث رفح أن يتنازل التيار عن ثوابته ومبادئه الشرعية، ولا يستلزم أن يوقع أية اتفاقيات لحصره فى أطر معينة ترضى الدولة والحكومة».
الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق