الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

20 بلطجيا يشعلون النيران في رجل مُسن حتى تفحمت جثته ويمزقون جسد ابنه بالمطاوي جريمة بشعة في دمنهور تؤكد استمرار الانفلات الأمني والبلطجة



شهدت مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة، وتحديدا شارع سوق سوريا أمام بوابة المساحة، يوم الإثنين، جريمة قتل بشعة ارتكبها 20 من البلطجية أشعلوا النيران في "كشك حلويات" بداخله صاحبه المُسن الذي احتمى به ومعه ابنه، وقاموا بإحراق الكشك باستخدام ماء النار وزجاجات المولوتوف والبنزين، انتقاما من صاحب الكشك الذي سبق وأن ألقى ماء النار عليهم وأصاب خمسة منهم، ما أدى لوفاة صاحب الكشك محترقا في الحال، فيما نجا ابنه الذي كان معه بداخل الكشك من الحرق إلا أن البلطجية مزقوا جسده بعدة طعنات قبل أن يتمكن من الهرب منهم.

وكان 20 بلطجيا يحملون الأسلحة النارية والبيضاء ما بين سيوف وسنج وزجاجات المولوتوف وماء النار وكميات من البنزين، أشعلوا النيران في كشك حلويات يملكه حسن. ع - 54 سنة - صاحب كشك حلويات مقيم بدمنهور، وأحرقوه وبداخله مالكه ونجله رمضان - 16 سنة -، مهددين من يحاول إخراجهما من داخل الكشك المحترق بإلقاء ماء النار عليه، واستطاع نجل صاحب الكشك الخروج من لهيب النيران إلا ان البلطجية قاموا بطعنه عدة طعنات قبل أن يلقوا به على قضبان السكة الحديد، في الوقت الذي لم يستطع والده المسن الخروج من الكشك المحترق، ما أدى الى احتراقه ووفاته متفحما بالكامل.

وتمكن البلطجية من الهروب قبل وصول شرطة النجدة ورجال المباحث، فيما وصلت سيارات المطافيء والإسعاف إلى المكان، وتم السيطرة على النيران قبل امتدادها إلى باقى الأكشاك والمنازل المجاورة، واستخراج جثة صاحب الكشك في حالة تفحم تام، وتم نقل الابن المصاب في حالة سيئة للغاية إلى مستشفى دمنهور التعليمي.

انتقل الرائد محمد الديب رئيس مباحث قسم دمنهور، والنقيب أحمد الزعفراني معاون المباحث إلى موقع الجريمة وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق حيث أمرت بسرعة ضبط المتهمين الهاربين.

أهالي مدينة دمنهور أبدوا استياءهم بسبب تباطؤ أجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية والشرطة في التعامل مع تلك الجريمة البشعة، وأكدوا أن الانفلات الأمني ما زال مستمرا وأن البلطجية ما زالوا يتحكمون في الحياة اليومية وأنه لا رادع لهم، مطالبين بضرورة التعامل بحسم مع البلطجية والخارجين عن القانون لمنع ترويع المواطنين.
المصدر الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق